المواد الأساسية لصناعة الشامبو . الشّامبو (shampoo)، أو ما يُسمى بالغسل أو الغسول، هو مادةٌ معطرةٌ ذو قوامٍ لزج يَستعمله الأغلبية للعناية بالشعر وإعطائه رونقًا ولمعانًا خاصًّا؛ نظرًا لدخول المواد الطبيعية والكيميائية المفيدة فيه. جاءَ مُصطلح (champoo) لأول مرةٍ من الهند والذي كان يستخدم للدلالة على التنظيف من خلال التّدليك، فقد تم استخدامه لأول مرة من أجل تنظيف السجاد وغسيل الملابس والسيارات؛ وفيما بعد تم تطويره ليصبح خاصًّا بالشعر.

ما هي الصيغة الكيميائية للشامبو؟

الصيغة الأساسية للشامبو هي CH3(CH2)10CH2(OCH2CH2)، كما أن هنالك صيغتين بديلتين للشامبو المنزليّ وهما NaC12H25SO4 و 2OSO3Na كبريتات لوريل الصوديوم وما يسمى أيضًا ب(كبريتات لوريل الصوديوم)، كما يُشار إليها أحيانًا باسم
كبريتات لوريل إيثر الصوديوم (SLES). حيث تعتبر هذه العناصر عن عوامل التنظيف الرئيسية في الشامبو، ومنتجات التنظيف المنزلية أيضًا؛ نظرًا لقدرتها على إنتاج الرغوة، ونزع الشحوم، واكتشاف رذاذ التربة والأوساخ حتى يتم غسلها بسهولة.

المواد الأساسية لصناعة الشامبو

تم تصنيع الشامبو علميًا ليراعي جميع مشاكل الشعر من تساقطٍ أو وجود قشرة، أو أي التهاباتٍ قدّ تعاني منها فروة الرأس، كما يوجد
منه أنواعٌ مختلفةٌ ليناسب مختلف أنواع الشعر من دهنيٍ وجافٍ وعادي. وإليكَ هنا أهم المواد المستخدمة التي يمزجها الكيميائيين لصناعة الشامبو:

الماء

المكون الأساسي في جميع أنواع الشّامبو، فهو يشكل حوالي 70 إلى 80% من تركيبته تقريبًا، حيث يتم إدخال الماء للمساعدة
على تخفيف المنظفات، وجعل التركيبة مخففة، ويقلل من التهيج، وللمحافظة على قوام الشامبو.

المنظفات أو المُطهرات الصناعية (Syndets) المستخدمة في صناعة الشامبو

والتي تكون في المقام الثاني من حيث الوفرة بعد الماء، فهي عبارةٌ عن جزيئاتٍ
تطهيرٍ صغيرة تُشكل حوالي 10 إلى 15% من الشّامبو، وهي تَشمل العناصر الكيميائية التي ذكرتها سابقًا. وظيفة هذه المنظفات هي جذب الأوساخ العالقة في الشعر (كالزيوت) والتخلص منها، حيث تتعلق هذه الأوساخ في الجزيئات عن طريق التدليك أثناء الاستحمام؛ ليتم إزالتها فيما بعد عند شطفها بالماء. كما يوجد لهذه المنظفات أنواعٌ كثيرة فكلُّ واحدةٍ منها يناسب نوع شعر، ومنها:

  • المُطهرات الطبيعية (Natural): وهي المنظفات التي تعتمد على المكونات الطبيعية كلحاء الصابون، والغار، والأعشاب، والعسل
    وغيرها، والتي تتميز بقدرتها الفائقة على جعل الشعر ناعمًا ولامعًا.
  • والمُطهرات الأنيونية(Anionics): وهي لأكثر الأنواع شيوعًا واستخدامًا، فهي مشتقةٌ من المحولات الدهنية التي أثبتت فعّليتها في
    إزالة الزهم من فروة الرأس والشّعر، كما أنها تتميز برغوتها الكثيفة والمنعشة والتي يمكن شطفها بكل سهولة.
  • المُطهرات غير الأيونية (Non-ionice): وهو منظفٌ خفيف يتم دمجه عادةً مع المنظف الأيوني ليزيد من فاعليته على الشّعر.
  • والمُطهرات الكاتيونية (Cationice): وهي منظفاتٌ ذي فاعلية ضعيفة، ولكنها جيدة في جعل الشعر ناعمًا، وإصلاح الشّعر المتضرر.
  • المُطهرات الأمفوتيرية (Amphoterice): هذه المنظفات صُنعت خصيصًا لذوي الشعر الناعم كشعر الأطفال، كما أنّها تتميز بعدم تهيجها للعين إذا لامسها الشّامبو.

معززات الرغوة المستخدمة في صناعة الشامبو

لطالما يرغب المستهلك بالشعور بملمس الرغوة الكثيفة والكريمية  اللطيفة بالرغم من أنّها لا تؤثر فعليًا على جودة المنتج. حيث تساعد مركبات تعزيز الرغوة كالبيتين، أو الألكانولاميدات على  زيادة كمية الرغوة وحجم الفقاعات والتي تُشكل نسبتها
عادةً من 5 إلى 10% من كمية الشّامبو، وهي أيضًا مشتقةٌ من الأحماض الدهنية ولها خصائصٌ قابلةٌ للذوبان في الماء.

المثخنات المستخدمة في صناعة الشامبو

تَجعل المثخنات المنظفات الثانوية الدّاخلة في تركيبة الشّامبو أكثر سمكًا، وتتم استخدام سلولوز أو ما يسمى بوليمر
سليلوزي، أو كاربومير وهو بوليمر صناعيّ لزيادة الثخانة، كما يُمكن إضافة الملح المنزلي إلى الشّامبو لتزداد سماكته.

عوامل التكييف المستخدمة في صناعة الشامبو

تُضاف بعض المواد إلى الشّامبو لتعويض التأثير القاسي للمواد المنظفة، وتشمل عوامل التكييف النموذجية أو مكونات الترطيب كالبلسم. حيث تترك هذه المكونات على سطح الشّعر وتعدل خصائصه كالنعومة والملمس، ويُطلق على الشّامبو
الذي يحمل هذه المكونات 2ب1 وذلك لأنه ينظف ويرطب الشّعر.

المواد الحافظة المستخدمة في صناعة الشامبو

من المحتمل أنّ تتلوث أيّ تركيبة تحتوي على الماء بالبكتيريا والميكروبات الأخرى؛ لهذا السبب يتم إضافة موادٍ حافظة. وأكثر المواد الحافظة شيوعًا والمستخدمة في الشّامبو هي بنزوات الصوديوم، وكحول البنزيل، والفينوكسي إيثانول.

مكوناتٌ أخرى مستخدمة في صناعة الشامبو

يتم تضمين مجموعةٌ متنوعةٌ من المركبات الأخرى في الشّامبو من أجل إرضاء الجميع مثل إدخال أصباغ لتغيير اللون، أو إزالة لون صبغة الشّعر أو ربما لتثبيته، أو لتغيير رائحة الشّعر بعطور الورد والأعشاب والبخور. وفي كثيرٍ من الأحيان يتم إضافة الفيتامينات والبروتينات والمستخلصات العشبية التي لا يُتوقع عادةً أنّ يكون لها أثر على أداء المنتج النهائي، ومن الممكن إضافة مواد كيميائية قوية بعض الشيء مثل بيريثيون الزنك وذلك لطرد القشرة، وربما قدّ يتم إدراج كلّ هذه المكونات من أجل زيادة المكونات في وصفة الشّامبو الملتصقة بالعلبة على شكل ورقة، وأيضًا ليستطيع المسّوق أنّ يتحدث أكثر عن استخدامات الشّامبو.